ابن منظور
384
لسان العرب
الفراء : يعني أَهل مكة كانوا إذا سمعوا الرجل من المسلمين يتلو القرآن كادوا يبطشون به . ابن شميل : فلان يسْطُو على فلان أَي يتطاول عليه . ابن بري : سَطا عليه وأَسْطى عليه ؛ قال أَوس : ففاؤُوا ولو أَسْطَوْا على أُمِّ بعضِهم ، * أَصاخَ فلم يَنْطِقْ ، ولم يَتكلَّمِ وأَميرٌ ذو سَطْوةٍ ، والسَّطْوةُ : شِدَّةُ البَطْش ، وإنما سُمِّي الفرَس ساطِياً لأَنه يَسْطو على سائِر الخيل ويقوم على رجليه ويسْطُو بيديه ، والفحل يَسْطو على طَرُوقَته . ويقال : اتَّقِ سَطْوَتَه أَي أَخْذَتَه . ابن الأَعرابي : ساطى فلان وفلاناً إذا شدَّد عليه ، وطاساه إذا رفَقَ به . أَبو سعيدٍ : سَطا الرجل المرأَة وسَطَأَها إذا وطِئَها . وسَطا الماءُ : كثُر . وسَطا الراعي على الناقة والفرس سَطْواً وسُطُوّاً : أَدخل يده في رَحِمِها فاستخرج ماءَ الفحل منها ، وذلك إذا نَزا عليها فحلٌ لئِيمٌ أَو كان الماءُ فاسداً لا يُلْقَحُ عنه ، وإذا لم يخرُج لم تَلْقَح الناقة . أَبو زيد : السَّطْوُ أَن يُدْخِلَ الرجلُ اليدَ في الرَّحم فيستخرِجَ الولد ، والمَسْطُ أَن يُدْخِل اليدَ في الرحم فيستخرج الوَثْرَ ، وهو ماءُ الفحل ؛ قال رؤبة : إن كنتَ من أَمرِك في مَسْماسِ ، * فاسْطُ على أُمِّكَ سَطْوَ الماسي قال الليث : وقد يُسْطى على المرأَة إذا نشِبَ ولدُها في بطنها ميِّتاً فيُسْتَخْرَج . وسَطا على الحامل وساطَ ، مقلوبٌ ، إذا أَخرج ولدَها . أَبو عمرو : الساطي الذي يَغْتَلِم فيخرجُ من إبلٍ إلى إبلٍ ؛ وقال زياد الطَّمَّاحي : قامَ إلى عذْراءَ بالغُطاطِ ، * يَمْشي بمثْلِ قائِمِ الفُسْطاطِ بمُكْفَهِرِّ اللَّوْنِ ذي حَطاطِ ، * هامَتُه مثلُ الفَنِيقِ الساطي قال الأَصمعي : الساطي من الخيل البعيدُ الشَّحْوَة ، وهي الخَطوة . وسَطا الفرسُ أي أَبْعَدَ الخَطْوَ . وفرسٌ ساطٍ : يَسْطُو على الخيل . وسَطا على المَرأَة : أَخْرجَ الوَلدَ مَيِّتاً . ابن شميل : الأَيْدِي السَّواطِي التي تَتَناوَلُ الشَّيءَ ؛ وأَنشد : تَلَذُّ بأَخْذِها الأَيْدي السَّواطِي ( 1 ) وحكى أَبو عُبيد السَّطْو في المرأَةِ قال : وفي حديث الحَسَن ، رحمه الله ، لا بأْسَ أَن يَسْطُوَ الرَّجُلُ على المرأَةِ إذا لَمْ تُوجَدِ امرأَةٌ تُعالِجُها وخِيفَ عَلَيها ، يعني إذا نَشِبَ وَلَدُها في بَطْنها ميِّتاً فلَه معَ عدَمِ القابلَة أَن يُدخِلَ يَدَه في فَرْجِهَا ويَسْتَخْرِج الوَلَدَ ، وذلك الفِعلُ السَّطْوُ ، وأَصله القَهْرُ والبَطْشِ . وفرسٌ ساطٍ : بعيدُ الشَّحْوة ، وقيل : هو الرَّافِعُ ذَنَبَه في عَدْوِه ، وهو مَحْمود ، وقد سَطَا يَسْطُو سَطْواً ؛ وقال رؤْبة : عَمّ اليَدَيْنِ بالجِرَاءِ سَاطِي ( 2 ) وقال الشاعر : وأَقْدَر مُشْرِف الصَّهَواتِ سَاطٍ ، * كُمَيْت لا أَحَقّ ولا شَئِيتُ وسَطَا سَطْواً : عاقَب ، وقيل : سَطَا الفَرَسُ سَطْواً ركِبَ رأْسَه في السِّيْر . سعا : ابن سيده : مَضَى سَعْوٌ من الليل وسِعْوٌ وسِعْواءُ وسُعْواءُ ، ممدود ، وسَعْوةٌ وسِعْوةٌ أَي قطعة . قال ابن بزرج : السِّعْواءُ مُذكَّر ، وقال
--> ( 1 ) قوله [ تلذ الخ ] هو عجز بيت وصدره كما في الأَساس : ركود فيالاناء لها حميا . ( 2 ) قوله [ عم اليدين الخ ] هو هكذا في الأَصل ، ولعله غمر .